ويتكاثف اتباع الدين الإسلامي في المركز البؤري للعالم القديم حيث القلب الذي يربط اسيا بأفريقيا ويعانق جزء كبيرا من أوربا، ويمتد افقيا (شرقا وغربا) أوسع مما يمتد فيه عموديا (شمالا وجنوبا)، فحيث اقصى نقطة من الغرب السنغالي وبالتحديد عند خط الطول (18)، الى اقصى الشرق الإندونيسي حيث خط الطول (141) بحوالي (159) درجة من درجات الطول بـمسافة (18) ألف كيلو متر، في حين يمتد من الشمال الكازاخستاني عند دائرة العرض الشمالي (55) الى ابعد جزيرة من الأرخيبل القمري (جمهورية جزر القمر) وبالتحديد عند دائرة العرض الجنوبية (13)، بما يقارب (68) درجة من دوائر العرض، كحدود تحد العالم الإسلامي وتجمع دوله وبلدانه، فضلا عن أولئك الذين انتشروا في اصقاع أخرى من العالم، وتقدر المساحة التي يشغلها العالم الإسلامي قرابة (30,000,000) كم2، بما يشكل خمس المساحة اليابسة، برقعة متصلة الا ببعض الفواصل البحرية كفاصل بحر قزوين وبحر ارال والبحر الأحمر والخليج العربي وخليج عدن، ما يمنحه المرونة الكافة بالتواصل والاتصال.
ويتكاثف اتباع الدين الإسلامي في المركز البؤري للعالم القديم حيث القلب الذي يربط اسيا بأفريقيا ويعانق جزء كبيرا من أوربا، ويمتد افقيا (شرقا وغربا) أوسع مما يمتد فيه عموديا (شمالا وجنوبا)، فحيث اقصى نقطة من الغرب السنغالي وبالتحديد عند خط الطول (18)، الى اقصى الشرق الإندونيسي حيث خط الطول (141) بحوالي (159) درجة من درجات الطول بـمسافة (18) ألف كيلو متر، في حين يمتد من الشمال الكازاخستاني عند دائرة العرض الشمالي (55) الى ابعد جزيرة من الأرخيبل القمري (جمهورية جزر القمر) وبالتحديد عند دائرة العرض الجنوبية (13)، بما يقارب (68) درجة من دوائر العرض، كحدود تحد العالم الإسلامي وتجمع دوله وبلدانه، فضلا عن أولئك الذين انتشروا في اصقاع أخرى من العالم، وتقدر المساحة التي يشغلها العالم الإسلامي قرابة (30,000,000) كم2، بما يشكل خمس المساحة اليابسة، برقعة متصلة الا ببعض الفواصل البحرية كفاصل بحر قزوين وبحر ارال والبحر الأحمر والخليج العربي وخليج عدن، ما يمنحه المرونة الكافة بالتواصل والاتصال.